العودة   منتديات سحر نت > المنتدي العام > المنتدى الاسلامي
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى الاسلامي كل مايتعلق بالمواضيع الأسلامية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-05-2008, 01:51 AM   #1 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية Elrawwaga
 
تاريخ التسجيل: 28-12-2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 846
Elrawwaga
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Elrawwaga إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Elrawwaga
Arrow @@@@@@@@ المشتاقون إلى الجنة @@@@@@@@



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أروع القصص التي قرأت المشتاقون إلى الجنة

أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي ..
وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ، فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال : يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو
فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك :
القصه خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه ، فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها
فقلت : ما تريدين ؟
قالت : أنت أبو قدامة ؟
قلت : نعم
قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟
قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها: إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي.
قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة. فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً.
فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .
فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك.
فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة.
فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟
قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي.
قلت : أعندك والدة ؟
قال : نعم
قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها
فقال : أما تعرف أمي ؟
قلت : لا
قال : أمي هي صاحبة الوديعة
قلت : أي وديعة ؟
قال : هي صاحبة الشكال
قلت : أي شكال ؟
قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟
قلت : بلى
قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ.. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله..

ثم قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني..

قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً.

فنزلنا منزلاً..وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا..فأقسم الغلام أن لا يصنع الفطور إلا هو..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم ووضع رأسه على حجر ثم نام..

فكرهت أن أوقظه من منامه..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان الغلام على مرأى مني..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم استيقظ.. فلما رآني فزع الغلام وقال: ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك..أنا خادمكم في الجهاد.

فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم .

فقال: يا عمي هذه رؤيا رأيتها..

فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها .

فقال: دعها.. بيني وبين الله تعالى فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بهاقال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية..فقلت لها أنتي المرضية؟؟؟فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر..تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..

فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر.. فتبسمت من ذلك وفرحت منه يا عم.

فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.

ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا..وصف الجيوش قائدنا.. وبينما أنا أتأمل في الناس..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه..إلا الغلام..فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف..فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت خبير بأمور الجهاد؟؟ قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار.

فقلت يا بني إن الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء..فيا بني كن في آخر الجيش فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى..

فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟قلت: نعم أنا أقول ذلك .

قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟قلت أعوذ بالله.. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها..

فقال الغلام: فان الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟فعجبت والله من حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غير كلامك..فأبى يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب وحالت بيني وبينه..

فجالت الأبطال ، ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل .. واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل وعلا الصليبين...فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا يبحث عن أهله وأصحابه..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث عنه..فبينما أنا اتفقده وإذا بصوت يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة..

فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام .. وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء .

قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة ..

فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي.

قال أبو قدامة : فبكيت والله على محاسنه وجماله ، ورحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه.

فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك ..

قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..

فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، .. ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد الجنة إن شاء الله ..

يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..

ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات.

قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه ..

فرجعت إلى الرقة وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟..

فيقول ما أدري مَن أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع..

فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟فقالت: إن كنت أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي إليه..

فقلت لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟فقالت الله أكبر وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة..

فأخذتها أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك....
__________________

"من أحب لقاء الله تعالى أحب الله تعالى لقاءه"
"
لا ترجو نفع علم لا تعمل به،ولا تأمن ضر جهل قد أيقنت به"
" إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى،
وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء"

"
يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت،
ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت"

"
من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب"




التعديل الأخير تم بواسطة : Elrawwaga بتاريخ 09-05-2008 الساعة 04:48 PM.
Elrawwaga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 04:50 PM   #2 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية Elrawwaga
 
تاريخ التسجيل: 28-12-2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 846
Elrawwaga
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Elrawwaga إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Elrawwaga
افتراضي

ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها
__________________

"من أحب لقاء الله تعالى أحب الله تعالى لقاءه"
"
لا ترجو نفع علم لا تعمل به،ولا تأمن ضر جهل قد أيقنت به"
" إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى،
وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء"

"
يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت،
ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت"

"
من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب"



Elrawwaga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 05:39 PM   #3 (permalink)
ساحر نشيط جدا
 
تاريخ التسجيل: 11-01-2008
المشاركات: 220
زهراءفلسطين
افتراضي

قصة مؤثرة جدا وكأني أعيش أحداثها في وقتنا هذا فكم أم صابرة محتسبة فقدت الزوج والولد والولد
وكم أم كانت على علم بنية ابنها بالقيام بعملي جهادي فودعته ولم تعترض طريقه وكم أم خرجت الى ساحات الجهاد لا تأبه بالموت وكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهنيئا لكل الخنساوات في فلسطين وخارجها
وجزاك الله خيرا على طرحك هذا
زهراءفلسطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 06:56 PM   #4 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية Elrawwaga
 
تاريخ التسجيل: 28-12-2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 846
Elrawwaga
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Elrawwaga إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Elrawwaga
Angry

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهراءفلسطين مشاهدة المشاركة
قصة مؤثرة جدا وكأني أعيش أحداثها في وقتنا هذا فكم أم صابرة محتسبة فقدت الزوج والولد والولد
وكم أم كانت على علم بنية ابنها بالقيام بعملي جهادي فودعته ولم تعترض طريقه وكم أم خرجت الى ساحات الجهاد لا تأبه بالموت وكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهنيئا لكل الخنساوات في فلسطين وخارجها
وجزاك الله خيرا على طرحك هذا

بارك الله فيكي الأخت الزهراء وتبوأت من الجنة مقعداً.
وهنيئاً لكل أم في فلسطين الجريحة والعراق الكليم قدمت دم أبنها أو أخيها أو زوجها أو كلهم في سبيل الله .
أعلى الله مرتبتها
وأدخلها مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين في عليين.
في جنان النعيم

شكر الله لك حسن مشاركتك
__________________

"من أحب لقاء الله تعالى أحب الله تعالى لقاءه"
"
لا ترجو نفع علم لا تعمل به،ولا تأمن ضر جهل قد أيقنت به"
" إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى،
وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء"

"
يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت،
ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت"

"
من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب"



Elrawwaga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 07:31 PM   #5 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية حماده_يلعب
 
تاريخ التسجيل: 02-07-2006
الدولة: السعودية جداوي
المشاركات: 3,960
حماده_يلعب نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حماده_يلعب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حماده_يلعب
افتراضي

ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها

بارك الله فيك على أحسن ما طرحت أخي أبومحمود وجزاك الله وايانا جنات عدن تجري من تحتها الأنهار
__________________
حماده_يلعب متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 09:44 PM   #6 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية Elrawwaga
 
تاريخ التسجيل: 28-12-2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 846
Elrawwaga
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Elrawwaga إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Elrawwaga
Xxx

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حماده_يلعب مشاهدة المشاركة
ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها

بارك الله فيك على أحسن ما طرحت أخي أبومحمود وجزاك الله وايانا جنات عدن تجري من تحتها الأنهار

أدام الله لك امك وجعلك من البارين بها

ورزقك الجنة ووالديك
__________________

"من أحب لقاء الله تعالى أحب الله تعالى لقاءه"
"
لا ترجو نفع علم لا تعمل به،ولا تأمن ضر جهل قد أيقنت به"
" إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى،
وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء"

"
يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت،
ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت"

"
من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب"



Elrawwaga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 08:06 PM   #7 (permalink)
مشرفة
 
الصورة الرمزية خالديه
 
تاريخ التسجيل: 31-01-2008
المشاركات: 1,171
خالديه مميز ويستحق التقيمخالديه مميز ويستحق التقيم
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي ابو محمود
على الموضوع الرائع
والذي يشرح الصدور
ومن منا لايريد الجنة ونعيمها؟؟
من منا لايريد لقاء وجه ربنا الكريم؟؟
فلنشمر عن سواعدنا ونجتهد لننال الفوز برضا الله ودخول الجنة بإذن الله
هداني الله وهداكم إلى طريق الخير والصلاح
وجمعني الله وإياكم في جنات النعيم
تحياتي القلبية
خالديه

__________________
خالديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 08:31 PM   #8 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية Elrawwaga
 
تاريخ التسجيل: 28-12-2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 846
Elrawwaga
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Elrawwaga إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Elrawwaga
Xxx

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالديه مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي ابو محمود
على الموضوع الرائع
والذي يشرح الصدور
ومن منا لايريد الجنة ونعيمها؟؟
من منا لايريد لقاء وجه ربنا الكريم؟؟
فلنشمر عن سواعدنا ونجتهد لننال الفوز برضا الله ودخول الجنة بإذن الله
هداني الله وهداكم إلى طريق الخير والصلاح
وجمعني الله وإياكم في جنات النعيم
تحياتي القلبية
خالديه

بارك الله فيكي يا أختي

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال:

"" يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله ""

فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله
انعتهم لنا يعني صفهم لنا :
فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم

"" هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ""

جعلنا الله وإياكم منهم
__________________

"من أحب لقاء الله تعالى أحب الله تعالى لقاءه"
"
لا ترجو نفع علم لا تعمل به،ولا تأمن ضر جهل قد أيقنت به"
" إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى،
وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء"

"
يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت،
ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت"

"
من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب"




التعديل الأخير تم بواسطة : Elrawwaga بتاريخ 10-05-2008 الساعة 08:39 PM.
Elrawwaga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 10:33 AM   #9 (permalink)
مشرفة
 
الصورة الرمزية @em@em
 
تاريخ التسجيل: 20-10-2007
الدولة: مصر
المشاركات: 1,785
@em@em
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى @em@em
افتراضي

بارك الله فيك ابو محمود

__________________








@em@em
@em@em غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 10:02 PM   #10 (permalink)
ساحر مهم
 
الصورة الرمزية Elrawwaga
 
تاريخ التسجيل: 28-12-2007
الدولة: الأردن
المشاركات: 846
Elrawwaga
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Elrawwaga إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى Elrawwaga
Lightbulb ema@ema@

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @em@em مشاهدة المشاركة

بارك الله فيك ابو محمود
أقسمت عليك أن تخبرني بهاقال: رأيت ياعمي في منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في كتابه..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها..إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية..فقلت لها أنتي المرضية؟؟؟
جعلك الله كالمرضية
وأدخلك الجنة من أوسع باب
__________________

"من أحب لقاء الله تعالى أحب الله تعالى لقاءه"
"
لا ترجو نفع علم لا تعمل به،ولا تأمن ضر جهل قد أيقنت به"
" إننى عرفت الله بالنظر الواعى إلى نفسى وإلى ما يحيط بى،
وخامرنى شعور بجلاله وعلوه وأنا أتابع سننه فى الحياة والأحياء"

"
يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت،
ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت"

"
من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب"



Elrawwaga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0
s7r.net

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117